السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري

213

خير الدنيا وخير الآخرة

661 - إنّ الإمام زين العابدين عليه السلام مرّ برجل وهو قاعد على باب رجل . فقال عليه السلام له : ما يقعدك على باب هذا المترف الجبّار ؟ فقال : البلاء . فقال عليه السلام : قم فأرشدك إلى باب خير من بابه . وإلى ربّ خير لك منه . فأخذ عليه السلام بيده حتّى انتهى به إلى المسجد - مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - . ثمّ قال عليه السلام : استقبل القبلة . وصلّ ركعتين . ثمّ ارفع يديك إلى اللَّه عزّ وجلّ فأثن عليه « 1 » . وصلّ على رسوله صلى الله عليه وآله . ثمّ ادع ب آخر الحشر . وستّ آيات من أوّل الحديد . وبالآيتين اللتين في آل عمران « 2 » . ثمّ سل اللَّه سبحانه فإنّك لا تسأل شيئاً إلّاأعطاك ( الدعوات للشيخ الراوندي رحمه الله ص 55 وبحار الأنوار ج 88 ص 375 ) .

--> ( 1 ) - في الدعوات : فأثن على اللَّه . ( 2 ) - قال الراوندي رحمه الله : لعلّ المراد بالآيتين : آية الملك . أقول : لأنّهما آيتان يقال لهما : آية - على إرادة الجنس - . ويحتمل أن يكون المراد : هي وآية شهد اللَّه ( من بيان العلّامة المجلسي رحمه الله في بحار الأنوار ج 88 ص 375 ) . قال العلّامة المجلسي رحمه الله : لعلّهما : آية شهد وآية الملك ( بحار الأنوار ج 89 ص 272 ) .